لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات تصعيدية جديدة تجاه إيران، مشيراً إلى أن كافة الخيارات باتت مطروحة على الطاولة، في وقت كثفت فيه أنقرة تحركاتها الدبلوماسية لدفع الطرفين نحو اتفاق ينهي حالة التوتر المتبادل.
وذكر ترامب في تصريحات صحفية أن الخيارات المتاحة تتراوح بين فرض ضغوط اقتصادية مشددة أو التوصل إلى صفقة سياسية، مشيراً إلى إمكانية اتخاذ قرارات وصفها بالكبيرة في الفترة القادمة، مع إبدائه الانفتاح على فكرة عقد لقاء مع نظيره الإيراني في نيويورك، مدعياً وجود صعوبات في التواصل مع مسؤولين إيرانيين لإبرام الاتفاق.
وفي المقابل، أعلنت القيادة القتالية الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية في بيان لها تلقيها معلومات حول استعدادات أمريكية لاستئناف العمليات العسكرية، محذرة من أي هجوم قد يستهدف أراضيها.
وتزامن ذلك مع إعلان طهران تحديد سبعة شروط للعودة إلى المفاوضات، أبرزها إنهاء الحرب على جميع الجبهات، والإفراج الكامل عن الأموال الإيرانية المجمدة في البنوك الدولية، ورفع الحصار البحري كشرط رئيسي لأي تسوية سياسية.
وفي اتجاه متصل، أفاد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن بلاده تعمل بالتنسيق مع دول أخرى على صيغة مقترحات تهدف لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات، مشيراً إلى وجود انعدام ثقة متبادل يسعى الجانبان لتجاوزه بما يحقق مصالحهما.
ومن المتوقع أن يستعرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الأمريكي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك الخطوط العريضة لمبادرة الوساطة وإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي.



