أفادت مصادر إعلامية دولية وميدانية بسماع دوي انفجارات متعاقبة وظهور سحب دخانية كثيفة في محيط مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وسط استنفار أمني وإطلاق السلطات تحذيرات من مخاطر جوية.
وأصدر الدفاع المدني السعودي تحذيرات متتالية لسكان الرياض ومدينة الخرج قبل أن يعلن في وقت لاحق انتهاء حالة التأهب، داعياً السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة وتجنب الاقتراب من المواقع المتضررة.
وتداولت وسائل إعلام تقارير تفيد بأن هجوماً جوياً أصاب منشأة لتخزين وقود الطائرات في محيط المطار، دون تأكيدات مستقلة فورية حول طبيعة المقذوفات المستخدمة وما إذا كانت صواريخ باليستية أو طائرات مسيرة.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري متسارع تشهده المنطقة، حيث أعلنت قوات صنعاء في أوقات سابقة عن توسيع نطاق استهدافها للمنشآت الحيوية والقواعد العسكرية التابعة للتحالف بقيادة السعودية، رداً على استمرار الغارات الجوية والعمليات العسكرية للتحالف.
وسبق أن أعلن التحالف عن تعرض مواقع في مدن خميس مشيط وأبها والطائف لهجمات مماثلة أسفرت عن أضرار مادية وإصابات.
وفي المقابل، تتبنى أطراف دولية وإقليمية، من بينها مجلس الأمن الدولي، رواية التحالف التي تدين هذه الهجمات وتطالب بوقف استهداف المنشآت الاقتصادية، بينما تؤكد سلطات صنعاء أن عملياتها العسكرية تأتي في إطار الدفاع المشروع ومواجهة التحشيدات العسكرية المدعومة سعودياً في مختلف الجبهات.
وتشير التقديرات الميدانية إلى أن اتساع رقعة المواجهات العسكرية يضع المنطقة أمام توازنات ميدانية جديدة تؤثر بشكل مباشر على أمن الطاقة والممرات المائية الحيوية.



