عُثر على قائد اللواء الثاني دعم وإسناد، العميد محمد علي مهدي هادي الملقب بـ "سقراط"، متوفياً داخل غرفته بأحد فنادق مدينة أسوان المصرية في ظروف لا تزال غامضة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن السفارة التابعة للحكومة المدعومة من التحالف في القاهرة تابعت الواقعة وأشارت في تقييمها المبدئي إلى استبعاد الشبهة الجنائية، في انتظار التقرير النهائي للطب الشرعي المصري لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.

وفي السياق ذاته، ربط ناشطون جنوبيون بين حادثة الوفاة وبين الضغوط وممارسات الإقصاء والتهميش التي تعرض لها القيادي العسكري في فترة سابقة قبل مغادرته مدينة عدن إلى مصر، مستحضرين تداعيات استبعاد القيادات العسكرية وإبعادها عن مشهد القرار الميداني.