بحث الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي وضاح الحالمي اليوم الثلاثاء بالعاصمة عدن مع رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس بمحافظة حضرموت علي الجفري مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية بالمحافظة.
وتناول اللقاء، الذي حضره القائم بأعمال نائب الأمين العام خالد بامدهف، تداعيات الانتشار العسكري التابع للتحالف بقيادة السعودية وتأثيره على الحياة المدنية في حضرموت، فضلاً عن تدهور الخدمات وملاحقة قيادات ونشطاء العمل السياسي الجنوبي.
وأعرب الحالمي خلال الاجتماع عن رفض أشكال التواجد العسكري الشمالي أو مجالس التنسيق المدعومة من الرياض في حضرموت، مشدداً على تمسك المحافظة بجهود استعادة الدولة الجنوبية.
وأشار الأمين العام إلى أن السعودية تتحمل المسؤولية عن تدهور الأوضاع الأمنية والخدمية في حضرموت وعن الانتكاسة الميدانية في جبهة الساحل الغربي، جراء استهداف القوات الجنوبية ومحاولات تقليص حضور المجلس الانتقالي.
وحول المواجهات الميدانية، جدد الحالمي الموقف المناهض لقوات صنعاء، موضحاً في الوقت ذاته الرفض القاطع لانسياق القوات الجنوبية أو الزج بها في المعارك داخل الأراضي الشمالية، معتبراً أن مهمتها الحصرية تتركز في حماية الجنوب وتأمين أراضيه.
واختتم اللقاء بتأكيد الجفري على استعراض كافة الصعوبات السياسية والتنظيمية التي تواجهها قيادة المجلس في حضرموت، مع التشديد على أهمية تعزيز التنسيق بين الهيئة التنفيذية والمنسقية المحلية للتعامل مع التحديات الميدانية والخدمية الراهنة.



