تشهد مدينة عدن حالة من التوتر العسكري والسياسي عقب إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي رفضه الصريح لدخول قوات "الطوارئ" المدعومة من التحالف بقيادة السعودية إلى المدينة.
وأكد المجلس في بيان رسمي أن هذه الخطوة تشكل تهديداً للاستقرار والأمن الاجتماعي في عدن وبقية المحافظات، محذراً السلطات المدعومة من التحالف من التبعات والتداعيات الناجمة عن هذه التحركات.
وأشار البيان إلى أن هذه القوات سبق وأن انخرطت في مواجهات ميدانية مع مجندي المجلس الانتقالي بوادي حضرموت في يناير الماضي، داعياً السكان في عدن والمحافظات إلى التحلي باليقظة والتأهب.
وعلى الصعيد الميداني، شهدت مناطق ردفان والضالع تجمعات لمجاميع قبيلية مسلحة أعلنت استعدادها للتصدي لهذه القوات على خلفية التوترات والضحايا الذين سقطوا في الأحداث السابقة بوادي حضرموت.
وتأتي هذه التطورات المتسارعة عقب تداول وثيقة تتضمن منح تصريح مرور لـ51 أرتالاً عسكرية تابعة للتحالف محملة بأسلحة مختلفة، إضافة إلى 161 مجنداً وضابطاً من قوات "الطوارئ" بقيادة سلطان العليي عبر الخط الممتد من المكلا إلى عدن.
وأكدت مصادر ميدانية متطابقة أن تلك القوات تمكنت من الوصول إلى قصر معاشيق في عدن بعد مرورها من النقاط العسكرية الواقعة بالمدخل الشرقي للمدينة دون اعتراض.



