شهدت الأوساط الصحفية والسياسية في عدن سجالاً حاداً عقب إطلاق رئيس ما يُعرف بـ 'تجمع شباب عدن' خالد الحميقاني دعوة لتحييد المدينة عن الصراع المسلح والدفع نحو اتفاقات تسليم مع سلطات صنعاء.

وأوضح الصحفي محمد حنشي أن الطرح المقدم يطالب بخروج الأطراف الراغبة في القتال من عدن، مقابل التواصل مع سلطات صنعاء لتسليم إدارة المدينة سلمياً، معتبراً أن هذا المسار يفرغ المدينة من قدراتها الدفاعية ويسهل دخول قوات صنعاء إليها دون مواجهة.

وأشار حنشي إلى أن هذه الدعوات تتقاطع مع مواقف وطروحات لفاعلين سياسيين آخرين ينادون بتمكين شخصيات متواجدة في صنعاء من إدارة الشأن المحلي في عدن.

وحذرت أوساط محلية وأمنية من تبعات هذه التحركات على الاستقرار الداخلي للمدينة، داعية إلى اتخاذ تدابير حازمة تجاه أي أنشطة قد تشكل تهديداً للوضع الأمني والعسكري في ظل حالة التوتر القائمة.