كشفت تقارير إعلامية متطابقة عن اتصالات جرت بين الرياض وتل أبيب عقب تغير خارطة السيطرة العسكرية في الشريط الساحلي الغربي لمحافظتي الحديدة وتعز ومحيط مضيق باب المندب.
وأفاد الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين عبر منصة "إكس" بأن التنسيق بين الجانبين تم بإشراف أمريكي لمتابعة المستجدات العسكرية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أوردت شبكة "سي إن إن" الأمريكية معلومات تفيد بوجود أكثر من 100 مستشار عسكري أمريكي في الرياض لتقديم المساندة الاستخبارية وتحديد الأهداف، إلى جانب مشاركة زهاء 200 ضابط وفرداً من الجيش الأمريكي ضمن قيادة مشتركة جرى تشكيلها حديثاً لترتيب آليات الرصد الجغرافي والمكاني.
وعلى صعيد التحركات الميدانية، غادر القائد العسكري طارق صالح إلى العاصمة السعودية الرياض عبر مطار عدن الدولي على خلفية التطورات الأخيرة.
وكانت قوات صنعاء قد أعلنت بسط سيطرتها على مديريات ساحلية ومواقع استراتيجية شملت ميناء ومطار المخا، ومديرية ذباب المتاخمة لمضيق باب المندب، فضلاً عن جزيرة ميون وأرخبيل حنيش وجزيرة زقر، مشيرة إلى الاستحواذ على معسكرات تضم أنظمة رصد ومراقبة بحرية متطورة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتوازي مع استمرار عمليات قوات صنعاء ضد الملاحة المرتبطة بإسرائيل في البحرين الأحمر والعربي ارتباطاً بالتصعيد العسكري الجاري في قطاع غزة.



