أعلنت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة المهرة رفضها القاطع لما يُسمى بـ«المجلس التنسيقي» في المحافظة، مؤكدة عدم مشاركتها فيه أو اعترافها بمخرجاته.

وأوضحت الهيئة التنفيذية للانتقالي بالمهرة، في بيان عقب اجتماعها لمناقشة المستجدات السياسية، أن الكيان الجديد لا يعبر عن التطلعات السياسية لأبناء المحافظة، مشيرة إلى أن المشاركين فيه يمثلون أنفسهم فقط.

واعتبر البيان أن تشكيل المجلس التنسيقي يمثل محاولة لفرض أطر موازية تهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي والالتفاف على المطالب السياسية والميدانية لسكان المنطقة.

وتوعدت القيادة المحلية باتخاذ إجراءات تنظيمية وصارمة بحق أي عضو من هيئاتها يثبت مشاركته في اجتماعات الكيان المذكور وفق اللوائح المتبعة.

وأكد البيان التمسك برؤية الإقليم المستقل لمحافظة المهرة ضمن مشروع الدولة الفيدرالية، متهماً التحركات الأخيرة بالخضوع لنفوذ التحالف بقيادة السعودية وقوى أخرى لا تمثل التطلعات الشعبية، ومشدداً على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف المحلي لمواجهة أي ترتيبات تهمش الإرادة الجنوبية.