انتقد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، علي أحمد الجفري، الأداء الأمني والعسكري للسلطة المحلية في محافظة حضرموت، واصفاً إياه بالازدواجية والتهاون في التعامل مع المخاطر المحيطة بالمحافظة.
وأشار الجفري إلى أن المحافظات الجنوبية رفعت درجة الجاهزية والحذر عبر لقاءات مستمرة وتفقد مستمر للجبهات تحسباً لأي طارئ، في حين تتعامل السلطات في حضرموت بـ لا مبالاة تجاه تحركات قوات صنعاء.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية في حضرموت تظهر كامل نشاطها وجاهزيتها فقط عند التعامل مع الفعاليات السلمية والمظاهرات الشعبية لأبناء المحافظة، حيث تُغلق الطرق وتُستعرض القوات، بينما يقتصر التعامل مع التهديدات العسكرية الفعلية على المراقبة والتقييم دون اتخاذ خطوات استباقية.
واتهم الجفري السلطة المحلية بالعمل على إضعاف قوات النخبة الحضرمية بإيعاز من التحالف بقيادة السعودية، رغم الدور الذي لعبته هذه القوات على مدى عشر سنوات في تأمين المحافظة ومكافحة الإرهاب بدعم من دولة الإمارات.
واعتبر أن النتيجة الحالية تتمثل في تقويض صمام أمان حضرموت دون بناء قوة بديلة توازيها في الكفاءة والتنظيم، مع السماح بدخول قوات من خارج المحافظة، مؤكداً أن أبناء حضرموت هم الأجدر بحمايتها، ومطالباً بسلطة تدرك المخاطر قبل وقوعها وترفض جعل أمن المحافظة ورقة للمساومات السياسية.



