دفع اتساع نطاق الضغوط وتغير التوجيهات الإعلامية الصحفي صلاح بن لغبر إلى إعلان التوقف المؤقت عن نشاطه الصحفي والاحتجاب عن المشهد الإعلامي.

وأكد بن لغبر أن قرار ابتعاده عن الكتابة جاء بقرار شخصي كامل، رافضاً تقديم أي تنازلات سياسية أو المساومة على القضايا التي تمثل تطلعات الشارع، ومشدداً على أن الصمت الاختياري يظل موقفاً أخلاقياً أسمى من التحول إلى أداة لترويج السياسات المفروضة.

وشكك بن لغبر في المساعي التي تحاول فرض خطاب إعلامي موحد يُروج لرموز سلطة مجلس القيادة الرئاسي ورئاسة رشاد العليمي تحت مبررات الواقعية والمرحلية، لافتاً إلى أن تبدل المسميات والمراحل لا يغير من جوهر القضايا الثابتة.

وتأتي هذه الخطوة لتسلط الضوء على التحديات الجمّة التي تواجه حرية الصحافة، في ظل محاولات مستمرة لإخضاع الخطاب الإعلامي لإملاءات التحالف بقيادة السعودية والأطراف التابعة له.