شهدت مدينة الحوطة بمحافظة لحج لقاءً استثنائياً جمع خريجي دار المعلمين للدفع الممتدة من عام 1989 حتى 1995 بمعلميهم ورؤوس التربية بالمنطقة بعد انقطاع تجاوز ثلاثة عقود.

وشهدت الفعالية استرجاع الذكريات التربوية والوفاء للجيل الأول من المعلمين الذين أسهموا في إعداد الأجيال الأكاديمية بالمحافظة رغم أزمات البلاد المتعاقبة.

وشدد المجتمعون على ضرورة تحويل هذا الجمع إلى حدث سنوي دائم، ملحين في الوقت ذاته بدعوة سلطة مجلس القيادة الرئاسي والجهات الرسمية المعنية للتدخل العاجل وإعادة بناء وتجهيز دار المعلمين بالحوطة بعدما تعرض لموجات دمار وتهميش منذ حرب عام 2015.

ويعكس هذا التحرك الرغبة المجتمعية في استعادة الرمزية التعليمية للمؤسسات العريقة ولفت الأنظار إلى أهمية إنقاذ البنية التحتية للقطاع التربوي في المحافظة.