تسببت التخفيضات الحادة في مخصصات مادة الغاز الواردة إلى عدن ولحج بنسبة بلغت 50% في اندلاع أزمة تموينية خانقة أدت إلى شلل واسع في حركة المركبات وانتشار الطوابير أمام محطات الوقود.
واضطر مئات السائقين والمواطنين للانتظار لساعات طويلة في محاولة للحصول على الوقود، عقب تعثر وصول المقطورات القادمة من مأرب جراء أعمال الصيانة والتقاطعات على الطرقات.
ورغم الوعود الصادرة عن سلطة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المدعومة من التحالف بإنهاء الأزمة، أكدت مصادر محلية في لحج عدم وصول الحصص المقررة للمحافظة واستمرار التلاعب بالكميات المتاحة.
وشنت أجهزة الرقابة التموينية في لحج وطور الباحة حملات ضبط ميدانية أسفرت عن إغلاق عدد من المحطات المخالفة للتسعيرة وإحالة مالكيها للتحقيق، في محاولة لكبح الاستغلال الذي يضاعف ضغوط الحياة اليومية على الأهالي.



