تتسع رقعة أزمة غاز الطهي ووقود المركبات في العاصمة عدن مخلفة شللاً شبه تام في حركة النقل وإرباكاً كبيراً لحياة الأهالي، وسط غياب تام للمعالجات من قبل الحكومة المدعومة من التحالف.
ويمضي المواطنون وسائقو سيارات الأجرة ساعات طويلة في طوابير ممتدة أمام محطات التعبئة للحصول على حصصهم الشحيحة، ما تسبب في تعطل الحركة اليومية وارتفاع أجور المواصلات بين المديريات.
ويؤكد أهالي المدينة أن انعدام المادة لم يعد مجرد أزمة عابرة بل بات ينعكس مباشرة على قدرة العائلات على توفير الوجبات الأساسية وتدبير أمور المعيشة.
ويأتي هذا الانقطاع المتكرر ليبرز الفشل الخدمي لسلطة مجلس القيادة الرئاسي في إدارة ملف الوقود، مما يضاعف الكلفة التي يدفعها المواطن الجنوبي يومياً من قوته واستقراره المعيشي.



