أوضح علي الشطري تفاصيل حادثة شخصية أقدم عليها، مشيراً إلى أنها جاءت نتيجة خلافات استمرت طويلاً وعدم تلقيه إنصافاً عبر القنوات الرسمية، قبل أن يتم تسوية النزاع بالتراضي.
وأفاد الشطري بأنه تربى على مبادئ النظام والقانون، وأن خطوته هذه كانت بمثابة "الحل الأخير" الذي لجأ إليه بعد فترة زمنية طويلة من المماطلة ووعود لم تتحقق، وبعد أن لم يجد سبيلاً لحل قضيته عبر الأطر المتاحة.
وأعرب الشطري عن شكره لكل من سانده في هذا الشأن، مؤكداً أن الخلاف قد تم حله بطرق مرضية له وللطرف الآخر، الأخ الدريبي، وتم إغلاق الملف بالتراضي.
وأشاد الشطري بالدور الذي لعبه الشيخ أحمد سكر في تسوية القضية، حيث تفهم حيثيات الموضوع وقاد إلى حلول مرضية للجميع، مما أدى إلى تقديم تنازلات متبادلة والخروج إلى بر الأمان.
وأشار إلى أن البعض قد أساء فهم موقفه، لكنه يلتمس لهم العذر لعدم إلمامهم بكامل تفاصيل القصة.
ودعا الشطري جميع المدينين إلى تسديد ديونهم في هذه الظروف الصعبة.



