شهدت محافظة شبوة تسرباً نفطياً واسعاً إثر حادث تصادم ناقلتين في وادي تمورة بمديرية الروضة، مما دفع السلطات المحلية للتحرك العاجل لمعالجة الآثار البيئية.
وقد نتج عن الحادث، الذي وقع بين منطقتي غرير ولماطر، انسياح كميات من المواد النفطية على الطريق العام والأراضي الزراعية المجاورة، ما يهدد بتلوث بيئي واسع.
وفي هذا السياق، اطلع محافظ شبوة، عوض محمد بن الوزير، على تقرير مفصل قدمه مدير عام فرع الهيئة العامة لحماية البيئة بالمحافظة، الدكتور طه صالح باكر.
وتضمن التقرير تقييماً أولياً للوضع البيئي في موقع الحادث والإجراءات الفنية التي اتخذها فريق الهيئة الميداني بعد تلقي البلاغ.
وشدد المحافظ بن الوزير على أهمية التعامل الفوري مع تداعيات التسرب، مؤكداً ضرورة اتخاذ كافة التدابير البيئية اللازمة لاحتواء المواد النفطية ومنع انتشارها إلى مناطق أوسع.
كما وجه بضرورة التنسيق الفعال بين الجهات المختصة لمتابعة تنفيذ هذه الإجراءات، واستكمال التقييم الفني والبيئي للموقع، ورفع التوصيات الضرورية لمعالجة أي آثار مستقبلية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد المخاوف من تأثير الحوادث البيئية على حياة السكان المحليين والأنظمة البيئية الهشة في المنطقة.



