كشفت مصادر متخصصة في المؤسسة العامة للكهرباء بعدن عن خلفيات العجز المتواصل في التوليد وانخفاض ساعات التشغيل، مؤكدة أن الأزمة الحالية هي نتاج صريح لإهمال الحكومة المعترف بها وسلطات الأمر الواقع وقيادة التحالف لمتطلبات التشغيل الفني. ​وأوضحت المصادر أن العديد من المحطات باتت تمتلك مخزوناً كافياً من الوقود، إلا أن انعدام المستلزمات التشغيلية الأولية كـ "الزيوت والفلاتر" وتوقف عدد كبير من المولدات عن الخدمة بداعي الصيانة، حال دون تحسين الخدمة للمواطنين. ​ولفتت المصادر إلى أن معالجة الأزمة لا تتطلب فقط رفد الخزانات بالمشتقات النفطية، بل تستدعي تحركاً جاداً لإجراء صيانة شاملة للمنظومة المتهالكة وتوفير قطع الغيار، لتفادي استمرار المعاناة الشعبية الصيفية في ظل وفرة الوقود وتوقف التوليد.