شهدت العاصمة عدن خلال الأسبوع الأول من أغسطس الجاري حراكاً مكثفاً من قبل سلطة عدن المحلية المدعومة سعودياً، تناول ملفات خدمية وتنموية متعددة، من المياه والطرق إلى التعليم والاستثمار، في محاولة لمعالجة التحديات القائمة.

وتفصيلاً، قام محافظ عدن بزيارات ميدانية لمشروع الخزان الجديد ومختبر فحص جودة المياه بمنطقة البرزخ في خور مكسر، موجهاً بالبدء في المرحلة الثانية لإعادة تأهيل الخزان القديم فور اكتمال المشروع الحالي، كما اطلع على مشروع تأهيل محطة رفع المياه.

وعقد المحافظ اجتماعات مع قيادة مؤسسة المياه والصرف الصحي، ناقش خلالها تحديات طفح مياه الصرف الصحي والحفاظ على الحقول والآبار، ومتابعة مشاريع محطات التحلية، مع إقرار إجراءات لتعزيز جاهزية فرق التشغيل والصيانة.

وفي قطاع التعليم، ترأس المحافظ اجتماعاً لمناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد، موجهاً بحصر المشاريع التعليمية المتعثرة، وحماية أراضي المدارس، وتوفير الاحتياجات الأساسية، وضبط الرسوم الدراسية، وإعداد رؤية للتوسع في المدارس النموذجية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، بحث المحافظ مع قيادة مصلحة الضرائب آليات تطوير الأداء الضريبي وتعزيز الإيرادات ومكافحة التهرب، كما ناقش مع قيادة الهيئة العامة للمنطقة الحرة سبل حماية أراضي المنطقة من التعديات وتعزيز البيئة الاستثمارية.

وفي الخدمات البلدية، أقر اجتماع لجنة المناقصات سبع مناقصات لتوريد آليات ومعدات حديثة لصندوق النظافة والتحسين، شملت ضاغطات قمامة وقلابات وبلدوزر وكناسات شوارع وغرافات، إضافة إلى تصنيع 500 برميل قمامة.

اجتماعياً، دشن المحافظ فعاليات العرس الجماعي الأول في عدن، برعاية رئيس مجلس الوزراء، ضمن مبادرة لتزويج 400 شاب وشابة، انطلقت مرحلتها الأولى بزفاف 40 شاباً وشابة في مديرية صيرة.

وفي قطاع البنية التحتية، دشن المحافظ مشروع صيانة وترميم جسر البريقة القديم، واطلع على سير العمل في مشروع إعادة تأهيل كورنيش كود النمر، كما دشن أعمال تأهيل وسفلتة طريق تقاطع البريقة – بئر أحمد – الحرم الجامعي بطول 1.74 كيلومتر، والذي يتضمن توسعة الطريق إلى مسارين وإنشاء جزيرة وسطية.

تأتي هذه الأنشطة في ظل استمرار تدهور الخدمات الأساسية في العاصمة عدن، مما يضع على عاتق سلطة عدن المحلية تحدي تحويل هذه التحركات إلى تحسين ملموس ومستدام في حياة المواطنين الذين يواجهون صعوبات معيشية يومية.