مصادر عسكرية أوضحت أن القصف استهدف فرقتين من قوات الطوارئ المتمركزتين في الموقعين، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، ما أدى إلى تدمير مخازن أسلحة ومواقع لوجستية، إلى جانب خسائر بشرية وأضرار واسعة، في مؤشر على أن الضربة استندت إلى معلومات دقيقة عن مواقع هذه القوات. وأشارت المصادر إلى أن مروحيات عسكرية وسيارات إسعاف تحركت فوراً إلى مواقع الاستهداف لنقل القتلى والجرحى إلى مستشفيات داخل الأراضي السعودية، خصوصاً في مدينة شرورة القريبة من الحدود. هذا التصعيد يأتي في ظل استمرار حشد قوات مدعومة سعودياً وحليفاتها في المناطق الشرقية والجنوبية، ما يعكس اتساعاً خطيراً لجبهات المواجهة بين صنعاء والتحالف بقيادة السعودية، ويضع مناطق حدودية جديدة في قلب معركة كانت حتى وقت قريب بعيدة عن نطاقها المباشر.