شهدت مدن ومناطق محافظة حضرموت، صباح اليوم الخميس، استجابة جماهيرية وتجارية لدعوة العصيان المدني الجزئي التي أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة.
وقد أغلقت المحال التجارية أبوابها في المدن والمناطق، في خطوة تعكس الرفض الشعبي للسياسات المتعلقة بحقوق المحافظة وأبنائها.
وتأتي هذه الاستجابة تأكيداً على التمسك بالمطالب المعلنة لأبناء حضرموت، وفي مقدمتها رفض آليات إدارة المخزون النفطي للشركات واستئناف عمليات التصدير، بدلاً من توجيه هذه الثروات الوطنية لمعالجة الأزمات التي تواجهها حضرموت، ومنها ملف الكهرباء الذي يؤثر على حياة المواطنين.
وأكدت الأوساط الشعبية واللجان التنظيمية أن هذا العصيان يمثل تعبيراً سلمياً للمطالبة بالحقوق ورفضاً لاستغلال نفط حضرموت، مشيرة إلى أن المحافظة تُحرم من أدنى المقومات والخدمات الأساسية وتُترك للمعاناة.
وأشارت قيادة المجلس الانتقالي بالمحافظة إلى أن هذه الخطوة تعد تمهيداً وتصعيداً سلمياً مرحلياً، يسبق الدعوة العامة والشاملة للعصيان المدني السلمي الذي سيعم كافة المديريات والمراكز صبيحة يوم الأحد القادم، داعياً كافة أطياف المجتمع الحضرمي وفعالياته النقابية والشبابية إلى دعم هذه الخطوات السلمية حتى تحقيق كافة المطالب الشعبية.



