أكد الدكتور محمد الزعوري، عضو الوفد الجنوبي في الرياض والوزير السابق للشؤون الاجتماعية والعمل، أن الحرية والكرامة الإنسانية تشكلان الركيزة الأساسية لأي انتماء حقيقي للوطن.

وأوضح الزعوري في مقالة كتبها من العاصمة السعودية الرياض، أن وجود الإنسان لا يقتصر على ما يمتلكه من وسائل، بل يتسع ليشمل مساحة رحبة لحرية الحركة والانتقال والتعبير والانتماء.

وشدد على أن غياب الإرادة الحرة يحول أرقى الأماكن إلى سجون، مؤكداً أن الكرامة لا يمنحها المكان، بل هي نتاج حرية الإنسان وسيادته على قراره.

وبين الزعوري أن كسر القيود ليس مجرد ضرورة، بل هو انتصار للكرامة على الإذلال، وللإرادة على الإكراه، وللحرية على الوصاية، ويمثل انتقالاً من واقع مصادرة الإرادة إلى فضاء ممارسة الحرية بشموخ.

وتأتي هذه الرؤى ضمن سياق أوسع من النقاشات الدائرة في الأوساط الجنوبية حول أهمية استعادة الذات والسيادة في مواجهة التحديات الراهنة.