عاد اللواء أحمد سعيد بن بريك، محافظ حضرموت الأسبق وعضو الوفد الجنوبي في الرياض، إلى اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى بحضرموت بعد تراجعه عن تعليق عضويته، إثر تفاهمات مع محافظ حضرموت وعضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور سالم الخنبشي.وكان بن بريك قد أعلن في وقت سابق تعليق عضويته في اللجنة، مبرراً ذلك بوجود ما وصفها بـ "اختلالات تنظيمية ومحاولات إقصاء وتهميش" داخل سير عمل اللجنة التحضيرية.وأوضح بن بريك في بيان له أن قراره بالتراجع جاء بعد تلقيه اتصالاً من الدكتور الخنبشي، أبدى خلاله الأخير "حرصه والتزامه الكامل باستيعاب كافة الملاحظات والحيثيات" التي أوردها بن بريك لتصحيح مسار عمل اللجنة.ويهدف التراجع عن قرار تعليق العضوية، وفقاً لبيان بن بريك، إلى دفع مسار العمل في اللجنة قدماً، والمساهمة في إنجاح جهود التحالف بقيادة السعودية الرامية إلى تقريب وجهات النظر ضمن ما يُعرف بـ "الحوار الجنوبي - الجنوبي"، مع التأكيد على أهمية دور حضرموت كمحرك رئيسي لهذا الحوار، وربطه بتوفير الخدمات الأساسية التي تلامس حياة المواطن الحضرمي.وأكد بن بريك في بيانه على مكانة حضرموت وثقلها التاريخي والجغرافي، مشدداً على عدم السماح بتقزيم دورها أو مصادرة استحقاقاتها في أي ترتيبات سياسية قادمة، في إشارة إلى استمرار التنافس على النفوذ داخل المحافظة.
تسوية سياسية تعيد بن بريك للجنة التنسيقية بحضرموت

تراجع اللواء أحمد سعيد بن بريك عن تعليق عضويته في اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى بحضرموت، إثر تعهد محافظ حضرموت الدكتور سالم الخنبشي بمعالجة الملاحظات التي أثارها بن بريك حول عمل اللجنة.
أخبار ذات صلة

ناسا تعلن عن طاقم مهمة "سبيس إكس كرو-14" لاستكشاف المدار الأرضي
كشفت وكالة ناسا عن قائمة رواد الفضاء المشاركين في مهمة "سبيس إكس كرو-14" المقررة قبل ربيع 2027، وسط تطلعات علمية لتعزيز تقنيات الاستكشاف البشري للقمر والمريخ في ظل تحديات لوجستية متزايدة.
26 سبتمبر 2026
اتهامات لوزير في الحكومة المدعومة من التحالف بالضلوع في تهريب أكثر من 1400 قطعة أثرية
كشف ضابط سعودي سابق عن فضيحة تهريب ضخمة طالت أكثر من 1400 قطعة أثرية تورط فيها وزير بارز في الحكومة المدعومة من التحالف، وسط تساؤلات متصاعدة حول هوية الوزير والجهات التي تحميه من المساءلة.
26 سبتمبر 2026
قيادي بالانتقالي يحذر من محاولات تفتيت التمثيل الجنوبي في حوار الرياض عبر الكيانات التنسيقية
حذر قيادي بالمجلس الانتقالي من مساعٍ إقليمية لصناعة تمثيل شكلي ينافس الانتقالي في حوار الرياض، عبر تشكيل مجالس تنسيقية تُغذي الصراعات المناطقية وتستهدف وحدة القرار الجنوبي لفرض خيارات خارجية.
26 سبتمبر 2026