أظهر ريال مدريد ملامح قوية لخططه المستقبلية خلال تعادله الإيجابي 2-2 مع فيورنتينا في أولى مبارياته الودية التحضيرية للموسم الجديد، حيث تقدم الفريق الملكي بهدفين قبل أن يكتفي بالتعادل.
المباراة التي أقيمت أمس السبت، شهدت عودة المهاجم البرازيلي الشاب إندريك ليشارك للمرة الأولى بعد فترة إعارته في ليون الفرنسي، وتمكن من هز الشباك، إلى جانب الظهور الأول للوافد الجديد كارلوس إسبي.قدم ريال مدريد شوطًا أول مميزًا، عاكسًا الأفكار التكتيكية للمدرب جوزيه مورينيو، حيث بدا الفريق منظمًا للغاية، مقاتلًا في استعادة الكرة، ومطبقًا لضغط عالٍ، مع اعتماد واضح على التحولات الهجومية السريعة بعد افتكاك الكرة.
افتتح إندريك التسجيل بتسديدة قوية إثر تمريرة متقنة من جولر، قبل أن يضيف الشاب سيريا الهدف الثاني بعد تمريرة حاسمة من كامافينجا، لكن فيورنتينا تمكن من تقليص الفارق قبل صافرة نهاية الشوط الأول.تغيرت مجريات اللقاء تمامًا في الشوط الثاني، حيث فرض فيورنتينا سيطرته الكاملة منذ البداية، وهدد مرمى الحارس لونين في أكثر من مناسبة، قبل أن ينجح المهاجم مويس كين في إدراك التعادل برأسية مباشرة بعد نزوله كبديل، في ظل تراجع ملحوظ لأداء لاعبي ريال مدريد.
أجرى مورينيو بعد ذلك عدة تبديلات بهدف استعادة زمام المبادرة، كان أبرزها إشراك إسبي بدلًا من إندريك، ومنح الفرصة ليانيز بعد خروج دومفريس.استعاد ريال مدريد توازنه النسبي في الدقائق الأخيرة، وكاد يحسم المباراة لصالحه عندما أرسل ترينت عرضية متقنة قابلها إسبي برأسية مرت بجوار المرمى بقليل.
يشير هذا التناغم المحتمل بين دقة تمريرات ترينت الهوائية وقدرة إسبي على إنهاء الهجمات إلى تشكيل أحد أبرز الأسلحة الهجومية الجديدة للفريق الملكي خلال الموسم المقبل، بينما أدت التبديلات المتتالية من كلا الجانبين إلى تراجع إيقاع المباراة تدريجيًا حتى صافرة النهاية، لتكون هذه المواجهة محطة مهمة في رحلة الإعداد للمنافسات الرسمية.



