عاد راجح باكريت، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى محافظة المهرة، مسقط رأسه، بعد فترة غياب أثارت تساؤلات حول ظروف إقامته في الرياض وما إذا كانت محاطة بقيود سياسية.
وقد جاءت عودته لتفتح باباً واسعاً للتحليل السياسي، خاصة بعد تداول أنباء عن قيود حالت دون تحركه بحرية خلال الأشهر الماضية.
تلقى هذا الحدث اهتماماً من خلال تغريدة للشيخ هاني بن بريك، الذي أشار إلى وصول باكريت إلى المهرة بعبارات ذات طابع رمزي.
ويُنظر إلى عودة الشخصيات السياسية إلى قواعدها الاجتماعية في المجتمعات القبلية والسياسية على أنها خطوة مهمة لاستعادة الحضور والتواصل المباشر مع أبناء المجتمع.
وتكتسب هذه العودة أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لمحافظة المهرة ودور أبنائها في المشهد السياسي.
وتأتي هذه العودة لتسلط الضوء مجدداً على أهمية المهرة الاستراتيجية، ودور الشخصيات المحلية في المشهد السياسي الجنوبي، في ظل التجاذبات القائمة.



