عاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى أجواء المنافسات الكروية بعد مشاركته في مونديال 2026، حيث دخل بديلاً ليشهد تعادل فريقه إنتر ميامي مع كولومبوس كرو بنتيجة 2-2 في الدوري الأميركي للمحترفين.
بعد أسبوعين من خسارة منتخب بلاده الأرجنتين نهائي كأس العالم الذي استضافته أميركا الشمالية، خطى ميسي أرض الملعب في الدقيقة 53 من عمر المباراة، وسط ترحيب حار من جماهير ملعب "نو ستاديوم" في ميامي.
رغم محاولاته، لم يتمكن اللاعب المتوج باللقب المونديالي عام 2022 في قطر من هز الشباك، واكتفى بتسديدتين خارج المرمى.
كان الأوروغواياني لويس سواريز قد افتتح التسجيل لإنتر ميامي في الدقيقة 16، ليواصل تألقه محرزاً هدفه السابع في آخر أربع مباريات.
أدرك كولومبوس التعادل 1-1 في الدقيقة 34 بهدف عكسي سجله لاعب وسط ميامي البرازيلي كازيميرو.
عاد سواريز ليلعب دور الممرر الحاسم، ممهداً الطريق أمام اليوناني نواه ألين ليمنح ميامي التقدم 2-1 برأسية متقنة قبل نهاية الشوط الأول.
لكن لاعب الوسط الإسباني برايس منديس، الذي خاض مباراته الأولى مع كولومبوس بعد انتقاله من ريال سوسييداد، سجل هدف التعادل الثاني لفريقه من ركلة حرة رائعة في الدقيقة 84، ليحرم إنتر ميامي من النقاط الثلاث.
أوقف هذا التعادل سلسلة انتصارات إنتر ميامي التي بلغت ست مباريات متتالية، لكنه حافظ على موقعه في المركز الثاني بالمنطقة الشرقية، خلف ناشفيل الذي تعادل بدوره مع دي سي يونايتد بنتيجة 2-2.
وفي المنطقة الغربية، استمر لوس أنجليس إف سي وفانكوفر وايتكابس متساويين في الصدارة بعد تعادلهما 1-1 على ملعب "بي سي بلايس" في فانكوفر.
واصل النجم الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين تألقه اللافت منذ استئناف الدوري الأميركي بعد كأس العالم، رافعاً رصيده إلى أربعة أهداف في أربع مباريات عندما منح لوس أنجليس التقدم في الدقيقة 37.
لكن النجم الألماني توماس مولر أدرك التعادل لفانكوفر من ركلة جزاء في الدقيقة 76.
يُذكر أن سون، نجم توتنهام الإنجليزي السابق، كان قد نال جائزة أفضل لاعب في مباراة كل النجوم بالدوري الأميركي الأربعاء الماضي، بعد أن تحمل جانباً كبيراً من الانتقادات عقب إخفاق كوريا الجنوبية في بلوغ الأدوار الإقصائية لمونديال هذا العام.



