تتزايد مخاوف سكان ساحل حضرموت مع تدهور الوضع الأمني الذي كان مضرب مثل في الاستقرار خلال السنوات الماضية.

يعبر المواطنون عن قلقهم البالغ إزاء غياب المظاهر الأمنية الفاعلة، مما أثر سلباً على شعورهم بالأمان في حياتهم اليومية.

فبعد أن كان الساحل يعرف بهدوئه واستقراره، بات الخوف يتسلل إلى نفوس الأهالي، الذين يروون كيف كانت المنطقة خالية من مظاهر السلاح في الشوارع، وهو ما تغير بشكل لافت.

هذا التحول يضع تحديات جديدة أمام حياة السكان، ويطرح تساؤلات حول قدرة السلطات المحلية على استعادة الأمن والحفاظ على النسيج الاجتماعي للمنطقة.