تتوالى عمليات الاغتيال التي تستهدف قيادات جنوبية في حضرموت، كان آخرها مقتل أسامة الردفاني، ما يشير إلى تصاعد خطير في استهداف الشخصيات المؤثرة بالمنطقة.
تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الاغتيالات التي شهدتها المحافظة مؤخرًا، مستهدفة شخصيات عسكرية وأمنية واجتماعية جنوبية، ما يثير قلقًا واسعًا بشأن الوضع الأمني.
ويرى مراقبون أن هذه العمليات الممنهجة تهدف إلى زعزعة الاستقرار وإرباك المشهد في حضرموت، التي تعد من أهم المحافظات الجنوبية.
يعكس هذا التصعيد حجم التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة، ويضع سلطة مجلس القيادة الرئاسي أمام مسؤولية كبرى في حماية المدنيين ووقف مسلسل العنف.



