التيار وصف هذه القرارات بأنها عشوائية، بلا كفاءة ولا دراسة، صادرة بحسب البيان من المنفى، في وقت يغرق فيه اليمنيون في أزمات معيشية خانقة. واتهم التيار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بإصدار هذه التعيينات لإرضاء حاشيته ومقربيه، مقابل غنائم وامتيازات ومخصصات، بينما يدفع المواطن العادي ثمن تردي الخدمات وانهيار الوضع الاقتصادي. ولم يتوقف البيان عند هذا الحد، بل وصف سلطة العليمي بأنها "سلطة فندقية" منفصلة تماماً عن واقع شعبها، لا تسمع أنين الجياع ولا ترى انهيار الخدمات، معتبراً أنها تتعامل مع مؤسسات الدولة كإقطاعية خاصة تُوزَّع مناصبها على الأقارب والأصدقاء والأنساب، فيما يبقى المواطن العادي من يدفع الثمن الحقيقي لهذا النهج.