المشاركون أدانوا الجريمة معتبرين أنها اعتداء مباشر على حرية الصحافة ورسالة الإعلام، وأعلنوا رفضهم لكل أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف الصحفيين. كما عبّروا عن تقديرهم لتحرك السلطة المحلية والأجهزة الأمنية بعد الحادثة، مطالبين بإنجاز التحقيقات بصورة عاجلة وكشف كل ملابسات الجريمة وتقديم المتورطين إلى العدالة. وشدد البيان على تمسك أبناء حضرموت بقيم السلم والتعايش ورفض العنف والتطرف، داعياً إلى توفير حماية فعلية للصحفيين تمكّنهم من ممارسة عملهم في بيئة آمنة. كما وجّه المشاركون نداءً إلى المنظمات الحقوقية والصحفية الدولية لإدانة الجريمة ودعم جهود حماية العاملين في المجال الإعلامي. وختم البيان بتأكيد استمرار أداء الرسالة الإعلامية، وأن صوت الحقيقة سيبقى حاضراً وأقوى من كل محاولات الإسكات والاستهداف.