هذا ما طرحه الصحفي فتحي بن لزرق في منشور حاد على منصات التواصل الاجتماعي، محمّلاً حزب الإصلاح مسؤولية زعزعة الأمن والاستقرار في المناطق الخاضعة لسيطرته، عبر ما وصفه بعمليات تخريبية متكررة تستهدف خطوط الطاقة وتقطع طرقاً عامة مرات عدة في اليوم نفسه، وسط تجاهل واضح من القوى الأمنية والعسكرية. وجاء طرحه متزامناً مع تطور ميداني لافت في المحافظة، حيث أعلن الشيخ حمد بن فدغم قطع الطريق العام في مناطق خاضعة لسيطرة الحزب، في خطوة تصعيدية اعتبرها بن لزرق دليلاً إضافياً يعزز ما ذهب إليه بشأن نفوذ القوات الإخوانية وتحركاتها على الأرض.