الواقعة لم تتوقف عند إطلاق النار المباشر؛ فبحسب المعلومات المتداولة، تعرض الشاب أيضاً للدهس بواسطة طقم عسكري تابع للنقطة نفسها، ما ترك جروحاً بالغة أبقته في العناية المركزة بالمستشفى الألماني في عدن حتى لحظة وفاته. القضية دفعت محافظ لحج مراد الحالمي إلى التوجيه باحتجاز الجنود المتهمين في سجن البحث الجنائي، في خطوة جاءت بعد تفاعل واسع مع الحادثة. لكن ما يثير القلق أكثر أن هذه ليست الحادثة الأولى في نقطة الحسيني؛ فمطلع عام 2024 سقط الشاب راضي عليان، من قرية الخداد بالمديرية نفسها، في واقعة مماثلة أثارت استياءً واسعاً ولم تمنع تكرار المشهد بعد عامين. نقطة عسكرية واحدة، وضحيتان شابتان، وسؤال لا يزال بلا جواب عن من يضبط سلوك من يفترض أن يحمي الطريق لا أن يكون مصدر الخطر عليه.