في بيان إدانة، اعتبرت النقابة أن الجريمة لا تستهدف شخص الصحفي وحده بل الكلمة الحرة والعمل الإعلامي ككل، وأنها تشكل خرقاً صريحاً للمواثيق الدولية الضامنة لحماية الصحفيين. ودعت النقابة الجهات المختصة إلى فتح تحقيق شفاف ومستقل يكشف ملابسات الحادثة ويقدّم الجناة ومن يقف خلفهم إلى العدالة دون تأخير، كما طالبت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية المعنية بحرية الصحافة، إلى جانب اتحادي الصحفيين الدوليين والعرب، بالضغط لضمان عدم إفلات الفاعلين من العقاب وتوفير حماية فعلية للعاملين في الحقل الإعلامي. وفي ختام بيانها، نعت النقابة الزميل الراحل وتقدمت بالتعازي لأسرته وزملائه. هذا الاغتيال يضاف إلى سجل متصاعد من الجرائم التي تطال الصحفيين في محافظات الجنوب الخاضعة لسلطة القوات المدعومة سعودياً، حيث تتكرر الاستهدافات دون أن تتمكن الأجهزة الأمنية المحلية من ضبط الجناة أو حتى تقديم تفسير واضح لتدهور الحالة الأمنية في مدينة كانت توصف يوماً بالمستقرة.