مصادر محلية أكدت أن المحتجين أوقفوا حركة شاحنات النقل في مواقع متفرقة، مطالبين بمعالجات عاجلة وفورية لأزمة الكهرباء التي تتكرر دون حلول. هذا التصعيد ليس حالة منفردة، بل يأتي ضمن موجة شكاوى متصاعدة من سكان عدن ومحافظات أخرى تخضع لسلطة الحكومة والتحالف بقيادة السعودية، حيث يربط مواطنون انهيار الخدمات بغياب مستمر لأعضاء الحكومة وقيادات مجلس القيادة الرئاسي عن البلاد. على منصات التواصل الاجتماعي، يصف ناشطون هذا الغياب بأنه نموذج لسلطة تدير شؤونها من خارج حدود الوطن، بينما يبقى المواطن في الداخل وحده في مواجهة الظلام وتراكم الأزمات الخدمية دون أي استجابة تُذكر.