وأشار غروندبرغ إلى أنه يتابع التحقيق الذي فتحته السلطات الحكومية في الحادثة، مرحباً بما وصفه بالجهود المتواصلة لكشف الحقائق وضمان المساءلة وتعزيز ثقة الرأي العام. وشدد المبعوث الأممي على ضرورة أن يتمكن الصحفيون من ممارسة عملهم دون خوف، داعياً إلى حماية الشخصيات العامة، بما يشمل العاملين في المجال الإعلامي والمجتمع المدني والفاعلين المجتمعيين. تصريح أممي يضاف إلى سجل تعازٍ متكرر في حق صحفيين يمنيين، بينما يبقى السؤال الأهم معلقاً في انتظار نتائج تحقيق يكشف من يقف فعلاً وراء استهداف الكلمة الحرة في حضرموت.