شارك في الفحص الميداني فريق جمع الأدلة من البحث الجنائي، إلى جانب خبراء متفجرات وفرق فنية تابعة لقيادة المنطقة العسكرية الثانية، وتمكنت الفرق من جمع عدد من القرائن والأدلة التي يجري تحليلها حالياً لتحديد هوية الجناة والمتورطين في التخطيط والتنفيذ. تقول الجهات الأمنية إن التحقيقات مستمرة بوتيرة عالية وقطعت شوطاً في تتبع خيوط القضية، وتعهدت بعدم إفلات الفاعلين من العقاب وكشف من يقف وراء الجريمة. كما دعت وسائل الإعلام والمواطنين إلى تجنب تداول الشائعات لحين صدور أي مستجدات رسمية. يأتي هذا الإعلان في وقت يتجدد فيه التساؤل عن قدرة الأجهزة الأمنية في حضرموت على حماية الصحفيين والمواطنين، في محافظة شهدت خلال الفترة الأخيرة إعادة هيكلة أمنية وعسكرية واسعة قادها التحالف بقيادة السعودية، وسط اتهامات متصاعدة بأن هذه الترتيبات نفسها هي ما أفرغ المنطقة من الاستقرار الذي عُرفت به لسنوات.