كشف ناشطون مهريون هذا التفاوت عبر منصة "إكس"، حيث وصف أحدهم القرار بأنه مجحف وظلم كبير بحق جنود وضباط المهرة، مطالباً بإعادة النظر فيه وإنصافهم. حتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم تصدر قيادة "درع الوطن" ولا الجهات الممولة للتشكيل أي تعليق رسمي يوضح أسباب هذا التخفيض الانتقائي الذي استثنى محافظة بعينها دون غيرها. الحادثة ليست معزولة، بل تأتي ضمن سياق أوسع من التذمر المتصاعد داخل التشكيلات العسكرية الموالية للتحالف بقيادة السعودية، حيث يتكرر التفاوت في الرواتب والمخصصات بين محافظة وأخرى. وفي بيئة تعاني أصلاً من صراعات نفوذ وولاءات متضاربة بين القوى المحلية، يضيف هذا النوع من القرارات وقوداً جديداً لاحتقان داخلي قد يصعب لاحقاً ضبط مساره.