الحديث جاء على لسان الصحفي الجنوبي حسين حنشي، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على منصة "إكس". وذكر حنشي أن قضايا بعينها، كقضية الشيخ بن فدغم، وقضية سمية الزبيري المعروفة باسم "ميرا صدام"، تندرج ضمن هذا المسار السياسي، إلى جانب وسوم من نوع "الحوثي يجوع اليمنيين" و"الحوثي يسب الصحابة". أما المواجهات التي وقعت في جبهة الضالع يوم أمس، فوصفها بأنها مناوشات عادية تتكرر بين فترة وأخرى، ولا تخرج عن سياق التماس الميداني القائم هناك. غير أنه رأى أن الرياض تعمل على تضخيم هذه المواجهات إعلامياً لهدفين متلازمين ، وهو الضغط على الحوثيين من جهة، ومحاولة تجييش الجنوبيين لخدمة أجندتها من جهة أخرى، عبر تصوير المشهد كأنه معركة بين الجنوبيين والحوثيين. وشدد على أن حقيقة الأمر معركة بين الرياض والحوثيين، لا يد للجنوبيين فيها ولا مصلحة لهم في الانجرار إليها. خلاصة ما ذهب إليه حنشي أن صناعة القضايا الأخلاقية وتضخيم المظالم أداة سعودية متكررة لخلخلة صفوف خصومها، تُستخدم اليوم ضد الحوثيين كما استُخدمت من قبل ضد قوى أخرى مناهضة لسياسات الرياض في اليمن.