ظلت ملابسات الحادثة وأسبابها مجهولة حتى إعداد هذا الخبر، في غياب تام لأي بيان أمني أو رسمي من الجهات المعنية. جعار ليست المدينة الأولى التي تشهد هذا النوع من الاشتباكات في أبين، إذ تتكرر حوادث مشابهة في المحافظة بوتيرة متصاعدة، مع صمت رسمي اعتاد عليه السكان أكثر مما اعتادوا على الأمن.