بيان أصدرته قبيلة آل باسبعين الصيعري طالب السلطات بالإفراج عن مسار العدالة الذي بدا محتجزاً هو الآخر، مذكراً بأن المتهم معروف ومحدد الهوية، وأن تسجيلات مصورة للحادثة في حوزة الجهات المختصة، دون أن يُفضي كل ذلك حتى الآن إلى خطوة إجرائية واحدة. وبحسب شهادات متطابقة من شهود عيان وأقارب الضحيتين، كان الشابان ضمن مجموعة في الصالة لا صلة لها بأي أحداث ميدانية، حين وصلت قوة من قوات درع الوطن وطالبت بإخلاء المكان فورياً. حاول مناف الاستفسار فكان الرد ضربه بعقب سلاح آلي على رأسه، ثم إطلاق نار أودى بحياته وأصاب ابن عمه اللاعب الدولي في الشطرنج حامد محمد باسبعين في يده. ما تصفه القبيلة بـ"التأخير غير المبرر" يقرأه المراقبون بعين مختلفة: جندي من قوات مدعومة سعودياً قتل شاباً أعزل في صالة ألعاب، والملف يراوح مكانه منذ أسبوعين، وهو نمط مألوف في جنوب باتت فيه المحاسبة استثناءً لا قاعدة. وحذّرت القبيلة من أن صبرها على المسار القانوني ليس مفتوحاً إلى ما لا نهاية، وأنها ستبحث في الأيام المقبلة خيارات قبلية ومجتمعية إن لم تتحرك العدالة.