وأفادت مصادر محلية بأن القوات المنتشرة على مدخل مدينة المكلا أقدمت على احتجاز وفود كانت قادمة للمشاركة في الفعالية قبل أن تتمكن من الوصول إلى أماكن التجمع، في انتهاك صريح لحق التنقل والتجمع السلمي المكفول قانوناً. وفي مواجهة هذا الحصار، أكد القائم بأعمال رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي في حضرموت علي الجفري أن المليونية ستبقى سلمية بالكامل، محمّلاً ما وصفها بسلطات الوصاية السعودية المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات تترتب على محاولات القمع ومنع المواطنين من الاحتشاد. وتتكشف اليوم حقيقة صارخة: في اليوم الذي قرر فيه الجنوبيون قول كلمتهم بصوت واحد من عدن إلى حضرموت، قررت القوات المدعومة سعودياً أن تردّ على هذا الصوت بالمدرعة في الجنوب والحواجز في الشرق، مؤكدةً أنها سلطة وصاية لا سلطة شعب.