وأفادت مصادر ميدانية بأن نقاط تفتيش أُقيمت في مواقع رئيسية بالمدينة بهدف تضييق الخناق على المتوافدين، فيما مُنعت حشود قادمة من مديريات تريم والسوم وساه والقطن وشبام من اختراق هذا الطوق والوصول إلى مكان الفعالية، في عملية حصار ممنهجة تستهدف عزل سيئون عن امتدادها الجغرافي الحضرمي الواسع. ويتشكل اليوم في حضرموت المشهد ذاته الذي شهدته عدن صباحاً: رصاص وآليات ومدرعات في مواجهة مواطنين يحملون أعلاماً، في تأكيد على أن القرار بقمع هذه المليونية جاء مركزياً وشاملاً من عدن إلى المكلا إلى سيئون، ولم يترك فرصة لشعب يريد أن يُعبّر بصوت عالٍ عن رفضه لوصاية لم يختَرها ولن يقبل باستمرارها.