وشددت الجمعية على أن المجلس الانتقالي يقف في طليعة الجماهير داعماً للتحركات السلمية الهادفة إلى انتزاع الحقوق، معتبرةً إياه الحامل السياسي الشرعي لقضية الجنوب في مواجهة الوصايا الخارجية التي تسعى إلى تقييد إرادة الشعب والإمساك بقراره السياسي والعسكري والاقتصادي. وتأتي هذه الدعوة في سياق مشحون يشهد فيه الجنوب غليانًا شعبياً متصاعداً على خلفية انهيار الخدمات وانقطاع الكهرباء وتدهور الأوضاع المعيشية، مما يجعل مليونية السبت ملتقىً لمطالب مزدوجة: سياسية تطالب بإنهاء الوصاية، ومعيشية تطالب بحياة كريمة طالما حُرم منها أبناء الجنوب في ظل سلطات لا تعمل لصالحهم.