ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يوضح طبيعة هذه التعزيزات أو وجهتها أو الجهة التي أصدرت أوامر تحريكها، في حين يتابع أبناء عدن هذه التحركات بقلق بالغ وسط تساؤلات جدية عما إذا كانت مقدمة لتضييق الخناق على المشاركين في المليونية أو لمنعها قبل انطلاقها. وتستدعي هذه التحركات العسكرية المفاجئة الرصد الحذر، خاصة في مدينة سبق أن شهدت قمع محتجين سلميين بالرصاص الحي خلال الأسابيع الماضية، وحيث لا يزال المواطنون يحصون جراحهم من اغتيالات وانفجارات وتصفيات طالت حتى الأجانب في شوارعها.