ودعت القيادة المحلية أبناء شبوة إلى الزحف الجماهيري نحو عدن تعبيراً عن الرفض الشعبي للسياسات التي تستهدف المجلس الانتقالي وقيادته، وتنديداً بمحاولات فرض الوصاية على القرار الجنوبي والالتفاف على تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته. وتكتسب مشاركة شبوة دلالة خاصة، إذ تأتي من محافظة تعاني هي الأخرى من انعدام الوقود وانهيار الخدمات وسيطرة القوات المدعومة سعودياً على مقدراتها النفطية، فمواطن شبوة الذي لا يجد وقوداً لسيارته ولا كهرباء لبيته يجد اليوم سبباً كافياً للزحف نحو عدن وقول كلمته بصوت عالٍ. وتُشكّل هذه الدعوة مع نظيراتها من المحافظات الجنوبية الأخرى مؤشراً على أن مليونية السبت قد تكون الأوسع جغرافياً في تاريخ الحراك الجنوبي، وأن الشعب الجنوبي يُوحّد صفوفه في مواجهة وصاية لم يختَرها ولن يقبل باستمرارها.