ورأى الباشا أن العليمي ومجلس القيادة الرئاسي وحكومته، ومن خلفهم الحاكم العسكري السعودي في عدن، يواصلون الهروب من استحقاقات الخدمات والمرتبات والانهيار الاقتصادي عبر افتعال معارك جانبية وصراعات دونكيشوتية لا تقدم للمواطن رغيفاً ولا كيلوواطاً ولا دواءً. وأكد أن ما يجري من تصعيد إعلامي وسياسي حول الانتقالي لا يعكس مواجهة حقيقية بين طرفين بقدر ما يعكس وصول العجز إلى أقصاه، حيث لم يعد أمام تلك الأطراف المتصارعة سوى البحث عن معارك بالوكالة تملأ بها الفراغ الذي تركته في الملفات المعيشية. وخلص الباشا إلى أن ما قاله مندوب سلطة العليمي أمام مجلس الأمن بشأن الانتقالي لا يعدو كونه أداة إلهاء إضافية في ترسانة سلطات تُتقن فن الهروب إلى الأمام، فيما يواصل المواطن الجنوبي انتظاره في الظلام لإجراءات حقيقية لا تأتي.