وكشف المسؤول الإيراني أن التوصل إلى هذا النص جاء بعد جولات مضنية من المحادثات شاركت فيها قطر وباكستان وسيطين خلال الأيام الأخيرة، مؤكداً أن إيران نجحت في إدراج جميع مواقفها الأساسية داخل بنود المذكرة ولم توقع حتى تحققت من ذلك. والأبرز في التصريح الإيراني أن وقف إطلاق النار سيكون فورياً وشاملاً اعتباراً من ليلة الإعلان في جميع الجبهات بما فيها لبنان، وأن الحصار المفروض على إيران سيُرفع ضمن الترتيبات الأولى للاتفاق. وتتضمن محادثات الستين يوماً التي ستعقب التوقيع ملفات شائكة في مقدمتها رفع العقوبات وإلغاء قرارات مجلس الأمن والملف النووي وآليات إعادة إعمار إيران، فيما أشار غريب آبادي إلى وجود برامج رقابة مستقلة لمتابعة التزام واشنطن بتعهداتها. وفي سياق الجنوب اليمني، يطرح هذا الاتفاق تساؤلات جدية حول مستقبل الملف اليمني ضمن أي تسوية إقليمية شاملة، وما إذا كانت الأوراق الإيرانية في المنطقة ستُوظَّف في صفقة تُعيد رسم خرائط النفوذ على حساب الشعوب المنهكة بما فيها الشعب الجنوبي الذي لم يستشره أحد في حروب لم يُشعلها.