أُودعت الجثة ثلاجة المستشفى في انتظار تقرير الطب الشرعي، فيما تواصل الأجهزة الأمنية عملها للكشف عن هوية الضحية وملابسات جريمة تطرح أسئلة كثيرة لا تبدو إجاباتها قريبة في مدينة لم تعد الجريمة فيها خبراً استثنائياً. وفي الحادثة ذاتها اليوم، عُثر على جثة امرأة صومالية مسنة تجاوزت الثمانين من عمرها في مديرية المعلا، دون أي معلومات عن ملابسات وفاتها أو الجهة التي أبلغت عنها. حادثتان في يوم واحد، ومحافظة واحدة، وصمت رسمي يكتفي بعبارة التحقيقات جارية. هذا هو وجه عدن الذي لا تُدرجه السلطة المحلية في تقاريرها عن الإنجازات، وجه الانهيار الأمني في عاصمة يُفترض أن التحالف بقيادة السعودية يحكم قبضته عليها.