والميسري الذي غادر البلاد في أعقاب أحداث 2019 حين بسطت قوات المجلس الانتقالي سيطرتها على عدن بعد مواجهات دامية مع القوات الموالية لقوات تنظيم الإخوان، يُصنَّف من أشد الخصوم السياسيين للمجلس الانتقالي، وهو ما يجعل استدعاءه رسالةً سعودية واضحة بأن الرياض تبني جبهة مضادة لأبوظبي في الجنوب لا تكتفي فيها بإغلاق المقرات وإصدار التوجيهات. ويندرج هذا التحرك ضمن مسار سعودي متسارع بدأ قبل أشهر يقوم على استقطاب قيادات جنوبية مناهضة للمجلس الانتقالي إلى جانب اختراق الانتقالي ذاته باستمالة قيادات داخله قطعت ارتباطها بأبوظبي وقبلت بالعمل تحت السقف السعودي. والخاسر الوحيد الثابت في هذه المعادلة المتحركة هو المواطن الجنوبي الذي لا يرى من صراع العواصم على أرضه سوى مزيد من الأزمات وانقطاع الكهرباء وشح الخدمات وتصاعد التوترات الأمنية، فيما تواصل الرياض وأبوظبي لعبتهما باستخدام الجنوب ساحةً لتصفية حساباتهما الإقليمية على حساب شعب يدفع الثمن وحده.
الرياض تستدعي الميسري ورقةً في مواجهة أبوظبي.. والجنوبي يدفع ثمن الحرب بالوكالة

تكشف التقارير عن توجه سعودي لإعادة تأهيل نائب رئيس الوزراء الأسبق أحمد الميسري وإعادته إلى الواجهة السياسية بعد سنوات من المنفى، في خطوة لا تعني أن الرياض اكتشفت فجأة كفاءته بل تعني أنها وجدت فيه ورقة مناسبة لمواجهة النفوذ الإماراتي وذراعه المحلي الذي حُلَّ رسمياً لكنه لم يُقلع عن الوجود.
أخبار ذات صلة

الوالي يؤكد الانفتاح على الحوار بشأن شكل ودستور الدولة الجنوبية خلال تواجده في الرياض
أكد القيادي الجنوبي عبد الناصر الوالي الانفتاح على الحوار المتصل بمستقبل الدولة الجنوبية ودستورها، مشيراً إلى التزام الطرف الجنوبي بالشراكة الإقليمية وأمن الملاحة الدولية.
12 أغسطس 2026
إطلاق فعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية في عدن لتعزيز صحة الأطفال
دشنت وزارة الصحة في عدن فعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية بالشراكة مع اليونيسيف وبدعم ألماني لتطوير خدمات التغذية ورعاية الأمهات والمواليد.
12 أغسطس 2026
بحث برامج التمكين الثقافي ودعم الشباب بين وزارة الشؤون الاجتماعية ومؤسسة حضرموت في عدن
استعرضت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في عدن مع وفد مؤسسة حضرموت للثقافة برامج المبادرات الثقافية والفنية ودورها في تعزيز التماسك المجتمعي وتمكين الشباب.
12 أغسطس 2026