فتحديد توقيتات دقيقة للمراسم تمتد من الرابع حتى التاسع من يوليو المقبل، وتشمل محطات في طهران وقم ومشهد حيث سيوارى الجثمان في الحرم الرضوي، يأتي في خضم حراك دبلوماسي مكثف بين طهران وواشنطن، مما يجعل هذا الإعلان في نظر المراقبين السياسيين مؤشراً على أن الجانبين توصلا إلى تفاهمات جوهرية أنهت الجمود الذي أعقب الضربات الأمريكية. ويُعزز هذه القراءة ما أدلى به رئيس الوزراء الباكستاني اليوم السبت من تلميحات صريحة إلى أن توقيع اتفاق بين واشنطن وطهران قد يكون على بُعد أربع وعشرين ساعة. وإن صحت هذه المعطيات فإن المشهد الإقليمي سيشهد تحولات جذرية تنعكس حتماً على ملفات الجنوب اليمني وموازين القوى في المنطقة، إذ طالما وظّف التحالف بقيادة السعودية ورقة المواجهة مع طهران ذريعةً لتبرير وجوده العسكري في اليمن وإطالة أمد الوصاية على الجنوب.