ورصد موقع داون ديتيكتور المتخصص في تتبع الأعطال الرقمية ارتفاعاً حاداً في بلاغات المستخدمين الذين واجهوا صعوبات في تحميل الصفحات وتسجيل الدخول وإرسال الرسائل، فيما كان عطل واتساب أشد وضوحاً على نسخة سطح المكتب. وآثرت شركة ميتا الصمت في البداية دون إصدار أي تعليق فوري حول أسباب العطل أو جدول زمني لاستعادة الخدمة الكاملة، بينما لجأ المستخدمون المتضررون إلى منصات تواصل بديلة للتعبير عن شكاواهم وتداول أخبار الانقطاع. ويندرج هذا العطل ضمن سلسلة انقطاعات تقنية متكررة تضرب بصفة دورية منصات التواصل الكبرى وتكشف في كل مرة مدى الهشاشة الرقمية التي باتت تهدد مئات الملايين من الأفراد والشركات المعتمدة كلياً على خدمات ميتا في تواصلها وتجارتها.