وبحسب المصادر، فإن الرياض نظرت إلى هذا الرفض باعتباره تهديداً مباشراً لنفوذها في عدن، فكان الرد استهداف مخازن الذخيرة داخل المعسكر بما أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف العسكريين وربما المدنيين المجاورين. ويكشف هذا الحادث بجلاء طبيعة العلاقة الحقيقية بين التحالف بقيادة السعودية والقوات المحلية التي يُفترض أنها حليفة له، إذ تتحول هذه العلاقة فور أي خروج عن الطاعة إلى أداة ضغط وعقاب لا تتورع عن ضرب معسكرات وسط مدينة مدنية مكتظة. وتبقى هذه الرواية غير مؤكدة رسمياً في ظل الصمت المطبق للمركز الإعلامي للعمالقة والجهات الحكومية، غير أن تقاطع المعطيات الميدانية مع السياق السياسي يمنحها مصداقية عالية.